Oral TOĞAالموقع الشخصي
AR
نبذة عني

أريد أن أفهم!

«عجز الأحبّة عن مداواة وحشتي،
وحتى في السجن كان خيالي يجوب البراري.»

ميرزا أسد الله خان غالب
Oral Toğa

وُلدتُ في جناق قلعة. تنقّلتُ بين مدن ومدارس كثيرة، أولاً بسبب عمل والدي، ثم بسبب كرة السلة التي كنتُ أمارسها آنذاك بشكل احترافي. قادني فضولي تجاه مفهوم «الهوية» إلى دراسة اللغة التركية وآدابها في المرحلة الجامعية. ثم أضفتُ «الأمن» إلى «الهوية»، وكتبتُ في قسم التاريخ السياسي والعلاقات الدولية للشرق الأوسط بمعهد دراسات الشرق الأوسط والبلدان الإسلامية في جامعة مرمرة أطروحة بعنوان «تصوّرات التهديد التي طوّرتها تركيا عبر إيران في سياق تعريف الهوية (1980–2003)». وخلال دراسة الماجستير أمضيتُ ما يقارب عامين في إيران للتعرّف على الميدان واللغة. وبعد عودتي تولّيتُ مهامّ في مشاريع وأعمال أتاحت لي العمل عن قرب مع اللاجئين الأفغان والإيرانيين. وبصفتي موظفاً في مكتب الحماية الناطق بالفارسية، أُتيحت لي على مدى قرابة عامين فرصة إجراء مقابلات فردية بالفارسية مع مئات اللاجئين.

أعمل حالياً على أطروحة دكتوراه تتناول العلاقة بين الاستخبارات وظاهرة الهجرة، في قسم الدراسات الاستراتيجية والأمنية بمعهد أتاتورك للدراسات الاستراتيجية والدراسات العليا (ATASAREN) التابع لجامعة الدفاع الوطني. باختصار، أقف عند تقاطع الدراسات الأمنية والدراسات الاستخباراتية ودراسات الهجرة.

منذ عام 2020 أعمل باحثاً في مركز الدراسات الإيرانية (إيرام). وأعمل فيه بشكل عام على القضايا الأمنية المتعلقة بإيران، والسياسة الداخلية والخارجية الإيرانية، والهجرة.

منذ خمسة عشر عاماً وأنا أعمل دون انقطاع على إيران والمنطقة. وإلى جانب إيران أحاول أن أتابع يومياً، ومن الداخل، إسرائيل واليونان وأرمينيا. ومنذ طفولتي وأنا شغوف بكل ما يجري حول تركيا، جاعلاً إياها في المركز. أحاول أن أخصّص وقت فراغي للدراسات الثقافية. بشكل عام، يشغلني «الإنسان»؛ أحاول أن أفهم الإنسان. ولهذا أنا شغوف بالثقافات واللغات والتاريخ والأدب. تحتلّ الفارسية والإنجليزية مكاناً فاعلاً في حياتي اليومية وعملي المهني. أستطيع قراءة الفرنسية وفهمها. وإلى جانب ذلك لديّ في بعض اللغات الأخرى قدرة على القراءة والفهم تفوق المستوى الأساسي بقليل. هناك أطباق قليلة أثق بأنني أُحسن طهوها. وعلاقتي بالموسيقى جيدة. خلاصة القول، «أن تعرف شيئاً عن كل شيء، وكل شيء عن شيء واحد» من الشعارات التي تشكّل نظرتي إلى الحياة. وبعيداً عن كل هذا، أقضي أيامي «طالباً منعزلاً».

أعتقد أن المعرفة هي الشيء الوحيد في العالم الذي يزداد كلما تقاسمناه. فحين ينقل أحدهم معرفة ما، لا تنقص، بل يصبح كلانا مالكاً لها. وكان ذلك يبدو لي دائماً وكأنه يخالف قوانين الفيزياء. يجذبني أن المعرفة شيء ملموس، وأنها تكتسب في كل سياق معنى جديداً، وتخلق سياقات جديدة.

أحب التعلّم. أحب المشاركة. أحب أن أنقل ما أتعلّمه، لأنتج شيئاً نافعاً، ولأجعل تلك المعرفة راسخة في داخلي. وهذا هو الهدف الوحيد لهذا الموقع. أردتُ أن أجمع أعمالي كلها قدر الإمكان تحت سقف واحد، في مكان واحد، على غرار ملفّ أعمال. أرجو أن يكون نافعاً.